الشيخ الكليني
630
الكافي
10 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان . 11 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن سنان أو عن غيره ، عمن ذكره قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شئ واحد ؟ فقال ( عليه السلام ) : القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به . 12 - الحسين بن محمد ، عن علي بن محمد ، عن الوشاء ، عن جميل بن دراج ، عن محمد بن مسلم ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجيئ من قبل الرواة . 13 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الناس يقولون : إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، فقال : كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد ( 1 ) . 14 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن
--> ( 1 ) في النهاية : " فيه نزل القرآن على سبعة أحرف كلها كاف شاف " أراد بالحروف اللغة يعنى على سبع لغات من لغات العرب أي انها متفرقة في القرآن فبعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة هوازن وبعضه بلغة اليمن وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه . على أنه قد جاء في القرآن ما قد قرء بسبعة وعشرة كقوله : " مالك يوم الدين " و " عبد الطاغوت " ومما يبين ذلك قول ابن مسعود : انى سمعت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرؤوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم : هلم وتعال وأقبل وفيه أقوال غير ذلك هذا أحسنها . انتهى . ومثله في القاموس وأنت خبير بأن قوله ( عليه السلام ) : " نزل على حرف واحد من عند الواحد " لا يلائم هذا التفسير بل إنما يناسب اختلاف القراءة فلعله ( عليه السلام ) إنما كذب ما فهموه من هذا الكلام من اختلاف القراءة لا ما تفوهوا به منه كما حقق في نظائره فلا ينافي تكذيبه نقله الحديث بهذا المعنى في صحته بمعنى اختلاف اللغات أو غير ذلك ( في ) .